في زحمة الأيام قد يظنّ الإنسان أن ما فاته لا يُعوَّض، وأن ما أثقل قلبه أكبر من أن يُمحى. لكن مواسم الرحمة لا تأتي لتُذكّر الصالحين فقط، بل لتفتح الباب لكل من يريد العودة من جديد.
يوم عرفة ليس يومًا عاديًا؛ هو فرصة تتجدد فيها الآمال، وتُرفع فيها الدعوات، وتُغفر فيها الذنوب. فمهما كان في القلب من تعب أو تقصير، يبقى طريق الله مفتوحًا، ويبقى الرجاء أعظم من اليأس.
1 / 4




