من أخبث ما تفعله السوشيال ميديا…

وصف التصميم

تصميم توعوي ونفسي بليغ يحمل دلالات رمزية ونقدية ذكية من تصاميم دسر، يسلط الضوء على آليات غسيل الوعي وتطبيع الأخطاء عبر الفضاء الافتراضي. يعتمد التصميم على أسلوب الرسم التوضيحي المظلل (Graphic Illustration) فوق خلفية بيضاء ذات ملمس ورقي ناعم. يبرز في الجانب الأيسر شاب يجلس على الأرض مستدبراً المشاهد ومطأطأ الرأس قليلاً، وهو يحدق باستسلام ونظرات موجهة (ممثلة بخط متقطع أخضر) نحو شاشة هاتف ذكي عملاقة ومنبثقة بالضوء تتوسط اللوحة. تعرض الشاشة حساباً لأحد مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيه صورة مكررة ومتتالية لـ "مؤثرة افتراضية" بلا ملامح واضحة تعبيراً عن الرموز الفارغة، وتتطاير من حول الهاتف أيقونات الإعجاب والقلوب. يتوسط النصف السفلي العنوان الرئيسي الحاسم بلون أخضر جاذب: "من أخبث ما تفعله السوشيال ميديا..."، يليه النص التفسيري بخط رمادي واضح: "أنها لا تُقنعك بالخطأ مباشرة، بل تُكرّره حتى تألفه. ومع الوقت... يتحوّل القبح إلى 'شيء عادي'."، مع تذييل اللوحة بالشعار المعتمد والمعرفات الموحدة لحساب دسر.

التصميم

حول التصميم

تأتي هذه المادة ضمن تصاميم دسر التوعوية التي تهدف إلى فضحِ آلياتِ غسيلِ الوعيِ وتطبيعِ الأخطاءِ عبرَ الفضاءِ الافتراضيِّ، وتنبيهِ الشبابِ إلى مخاطرِ التكرارِ الممنهجِ للقبحِ حتى يصيرَ طبيعياً مقبولاً. ففي زمنٍ أصبحَتْ فيه السوشيال ميديا سيدةَ العقولِ والأذواقِ، يأتي هذا التصميمُ ليُذكّرَ بأنَّ أخبثَ ما تفعلهُ ليسَ إقناعَنا بالخطأِ مباشرةً، بل تكرارَهُ حتى نألفَهُ وننسى أنَّهُ خطأٌ. دعوةٌ للتأمّلِ في معانيِ الحفاظِ على الوعيِ والنقدِ، وجعلِ التمييزِ بينَ الحقِّ والباطلِ منهجاً يومياً ثابتاً يحمي القلبَ والعقلَ من الانزلاقِ.

الوسوم

#دسر #تصاميم_دسر #السوشيال_ميديا #غسيل_الوعي #تطبيع_الأخطاء #القبح #التوعية #الوعي #النقد #الفضاء_الرقمي #الشباب #الصحة_النفسية #الفن_الرقمي #GraphicIllustration #الأخلاق

التصنيفات

تصاميم دسر توعية رقمية وعي فكري فن رقمي

التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !