وصف مختصر
لم يترك العريف حسن المسجد الأقصى، ولم يغادر أرضه رغم سنوات الاحتلال والتضييق. ظل حاضرًا في ساحاته، ثابتًا على قضيته، حتى توفاه الله رحمه الله. مرئية قصيرة تستعيد معنى الرباط والوفاء للمقدسات.
شاهد المرئية
حول المرئية
تحكي هذه المرئية عن العريف حسن، أحد الوجوه التي ارتبطت في ذاكرة الناس بالمسجد الأقصى المبارك. لم يكن حضوره مجرد اعتياد يومي، بل كان صورة من صور الثبات على الأرض والقضية، ودرسًا هادئًا في أن المرابط لا يقاس صوته بارتفاعه، بل بطول بقائه على الثغر.
الوسوم
#دسر #مرئيات_دسر #العريف_حسن #المسجد_الأقصى #فلسطين #الرباط
