يُصوَّر للناس أحيانًا أن عليهم الاختيار بين الدين والسياسة، وكأنهما طريقان متعارضان لا يلتقيان. لكن المشكلة ليست في الدين، ولا في السياسة بحد ذاتها، بل في اختلال الميزان الذي يضبطهما.
حين يغيب الحق عن القرار، وتُفصل الأخلاق عن المصالح، تبدأ الأزمات بالظهور مهما اختلفت الشعارات. أما حين يعود الميزان إلى أصله، حيث العدل والصدق والمسؤولية، تستعيد الحياة توازنها، وتعود السياسة وسيلة لخدمة الناس لا أداة للهيمنة عليهم.
1 / 5





