بين الزنازين والجدران الباردة، يقضي آلاف الأسرى أعمارهم بعيدًا عن أهلهم وأحبابهم، بينما يمرّ الخبر أحيانًا أمام أعيننا كأنه أمرٌ اعتيادي. والخطر الحقيقي لا يكمن في استمرار الظلم فقط، بل في أن يعتاد الناس سماعه حتى يفقدوا الإحساس به.
هذا الكاروسيل تذكير بأن الأسرى ليسوا أرقامًا في نشرات الأخبار، بل قصصٌ وآلام وأعمار تُستهلك خلف القضبان. وإن عجزنا عن كثير من الأشياء، فلا ينبغي أن نعجز عن الدعاء لهم، وذكر قضيتهم، وإبقاء معاناتهم حيّة في الوعي حتى لا يطويها النسيان.
1 / 5





