المسجد الأقصى ليس مجرد معلمٍ تاريخي أو قضيةٍ سياسية تتصدر الأخبار بين حين وآخر، بل هو جزء من عقيدة المسلم وتاريخه وارتباطه بأرضٍ باركها الله للعالمين. ومن هنا تأتي أهمية معرفة مكانته الحقيقية بعيدًا عن الضجيج والعناوين العابرة.
في هذا الكاروسيل نستعرض مجموعة من الحقائق المختصرة التي تذكّر بمكانة المسجد الأقصى في الإسلام، ولماذا بقي حاضرًا في وجدان الأمة عبر القرون، ولماذا تبقى مسؤوليته قضية وعيٍ وانتماء قبل أن تكون قضية أحداثٍ وأخبار.
1 / 6






