وصف التصميم
منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، وما تزال كلمات النبي ﷺ تُتلى على المنابر، وتُحفَظ في الصدور، وتُحيي القلوب في مشارق الأرض ومغاربها. فما من داعيةٍ صدق في دعوته، ولا معلمٍ نفع الله بعلمه، إلا وكان من ميراث النبوة الذي تركه رسول الله ﷺ لهذه الأمة.
لقد بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، فكان القدوة في قوله وفعله وخلقه. وكل خيرٍ يصل إلى الناس بسبب علمٍ أو دعوةٍ أو تذكير، فلرسول الله ﷺ من أجر الدلالة عليه. فاللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد عدد ما صلى عليه المصلون وغفل عن الصلاة عليه الغافلون. ﷺ 🌱
التصميم
حول التصميم
تأتي هذه المادة ضمن تصاميم دسر التوعوية التي تهدف إلى تعزيزِ الوعيِ الروحيّ والتأملِ في نعمِ الله المُغفلة. ففي زمنٍ يعجُّ بالشكوى من التعبِ والإرهاق، يأتي هذا التصميمُ ليُذكّرَنا بأنّ العملَ والنشاطَ نعمةٌ تستوجبُ الحمدَ لا الشكوى، وأنّ مجاهدةَ النفسِ وعمارةَ الوقتِ هما طريقُ السعادةِ الحقيقية. دعوةٌ للتفكّرِ في نعمةِ الانشغالِ والإنجازِ قبلَ أن تتحوّلَ إلى ذكرى يُفتقدُ فيها النشاطُ.
الوسوم
#دسر #تصاميم_دسر #الصلاة_على_النبي #محمد_علواني #الدعاء #المنابر #الزيغ #العمل_والنشاط #عمارة_الوقت #مجاهدة_النفس

